القائمة الأقباط اليوم أبحث
أهم الأخبار

من الإساءة إلى الاعتذار.. القصة الكاملة للأزمة بين بلبن والعبد (التفاصيل)

اشتعلت المنافسة بين شركة العبد صاحبة العلامة التجارية للحلويات صاحبة الـ 50 سنة في السوق المصري وبين العلامة التجارية الجديدة بلبن، وذلك بعد إعلان شركة بلبن المسيء لعلامة العبد للحلويات خلال الأسبوع الماضي.

من الإساءة إلى الاعتذار.. القصة الكاملة للأزمة بين بلبن والعبد (التفاصيل)

بداية الأزمة بين بلبن والعبد

بدأت الأزمة بين شركة بلبن والعبدحينما بثت شركة بلبن إعلان به تشويه لشركة العبدومؤسسها الراحل أحمد عبدالرحيم العبد، أحد رواد صناعة الحلوى في مصر فضلًا عن إساءة استخدام علامتها التجارية، حيث ظهر في الإعلان شخص يرتدي بدلة قديمة بطراز يماثل ما كان يرتديه مؤسس العبد، وظهر خلفه خلفية بتصميم مقلد للعلامة التجارية لمحلات العبد، مع كتابة كلمة العيد بنفس الخط المستخدم في شعار العبد.

الإعلان استخدم صورة للرسم الزخرفي الذي يعتبر رمز خاص للعلامة التجارية لشركة العبد، مع اعتماد نفس الألوان والطراز الانشائي لفروع الشركة، كما ظهر الشخص الذي بث الإعلان وبدى أنه كان يعاني من أزمة قلبية في إشارة غير مقبولة لمس مؤسس الشركة.

ماذا حدث بعد إعلان بلبن المسيء لشركة العبد؟

استدعى المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام الممثل القانوني للشركة والوكالة الإعلانية المُنفذة للحملة الإعلانية ومناقشتهم ومواجهتهم بما تضمنه الإعلان من مشاهد بها إساءة واضحة لشركة العبد وهو ما يُعد

مخالفة لنص المادة 13 من قانون حماية المستهلك والتي تنص على يُحظر الإعلان عن أي سلعة أو خدمة، على نحو يكون من شأنه التمييز بين المواطنين أو الإساءة إليهم، أو الإخلال بقواعد النظام العام والآداب العامة

قام جهاز حماية المستهلك برئاسة إبراهيم السجيني، وبالتنسيق مع المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، بوقف ومنع تداول اعلان بلبن، وذلك لمُخالفته لقواعد النظام العام والآداب العامة واحتواء المادة الإعلانية على التمييز بين المواطنين والإساءة إليهم، بما يتضمن مخالفة صريحة لنص المادة 13 من قانون حماية المستهلك، فضلًا عن وجود إساءة واضحة للعلامة التجارية لشركة العبدللحلويات.

اعتذار بلبن لشركة العبد

منذ ساعات قليلة تقدمت إدارة شركة بلبن، بخالص الاعتذار لـشركة العبدالموقرة، ولجمهورها الوفي، ولكل من تأثر أو شعر بالاستياء نتيجة إعلان الكحك الأخير الذي قمنا بنشره.

وصرحت شركة بلبن، في بيان لها، مساء الاثنين، إنه رغم أن رأي الخبراء كان أن الأزمة قد خفُتت أو أن الجمهور تجاوز الإعلان، وكان الرأي العملي أن نصمت ونعتبر أن الأمر انتهى، إلا أننا آثرنا تأجيل هذا البيان احترامًا

للإجراءات القانونية المرتبطة بالشكوى، لا بدافع الخوف أو التهرب من المسؤولية، بل حتى لا يُفهم الاعتذار بشكل خاطئ، ويصل كما نريده تمامًا: رسالة تقدير واعتذار صادقة، نابعة من منطلق أخلاقي خالص، نؤمن به حتى في غياب أي ضغوط.

المصرى اليوم
01 ابريل 2025 |