
قبل أى شىء علينا أن ندرك حقيقة هامة جدا وهى ان هذا الكون له صاحب وان الأمور لاتسير على هوانا كما يتصور البعض وانما العكس هو الصحيح فكل شىء يسير وفقا لإرادة الله سبحانه وتعالى وما يحدث من الإخوان الأن هو ما
تنبأ به رسول الله صلى الله عليه وسلم عندما حذرنا من خوارج هذا العصر وقال عنهم سيأتى يوما يخرج عليكم من يحقرون صلاتكم لصلاتهم وصيامهم لصيامكم ويقرأون القرأن بألسنتهم ولا يصل لقلوبهم وهذا ما يفعله الإخوان
بالضبط الذين يتعاملوا معنا وكأنهم أول من أدخلوا الإسلام لمصر ليحدثوا الفتنة بين أهلها ، وهذا هو الفكر الماسونى الذى فضحه الكاتب الكبير عباس العقاد سنة 1949 فى جريدة الأساس فى مقال إسمة " الفتنة الإسرائيلية " وقد
أعادت روزليوسف نشره فى العدد الصادر يوم 13 يناير عام 2006 عندما أكد ان حسن البنا هو حفيد رجل يهودى يدعى حسن الساعاتى وان هذا الرجل هو الذى خطط لعمل فتنة بين المسلمين تتفتت على إثرها مصر حتى يسهل على اليهود دخولها
واحتلالها وهذا المخطط هو ما ينفذه الإخوان المسلمين بكل إجتهاد ومراوغة ليست جديدة على الإخوان فيكفى ان حسن البنا قد دعى فى يوم لأن يكون الإحتفال بعيد ميلاد الملك فاروق مثل الإحتفال بالمولد النبوى وهذا الكلام كله موثق .
وفيما يخص تدخل الجيش قال سويلم :
الجيش لن يتدخل إلا بأمر مباشر من رئيس الجمهورية وإلا سنعود مرة أخرى
" ليسقط يسقط حكم العسكر " وهذا ما لم نسمح به مرة أخرى فكفانا ما لاقناه لذلك كان لابد للشعب ان يكتشف الحقيقة بنفسه عندما تسقط الأقنعة عن من نزل بنفسه لإنتخاباهم ولكن فى كل الأحوال فإن الجيش لن يقف إلا فى صف الشعب
: shabab
.